ابن منظور
12
لسان العرب
معناه أَي عَرِّضْ بها وتعرَّضْ لها ؛ ويقال : بل جَخْجِخْ بها أَي ادخل بها في معظمها وسوادها الذي كأَنه ليل . وقد تَجَخْجَخَ إِذا تراكب واشتدّت ظلمته ؛ قال وأَنشد أَبو عبد الله : لمن خَيالٌ زارنا من مَيْدَخا * طافَ بنا ، والليلُ قد تَجَخْجَخا ؟ ( 1 ) قال أَبو الفضل : وسمعت أَبا الهيثم يقول : جَخْجَخَ أَصله من جَخْ جَخْ ، كما تقول بَخْ بَخْ عند تفضيلك الشيء . والجَخْجَخَةُ : صوت تكثير الماء . وجَخْ : زجر للكبش . وجَخْ جَخْ : حكاية صوت البطن ؛ قال : إِن الدقيقَ يَلْتَوي بالجُنْبُخِ ، * حتى يقولَ بطنُه : جَخٍ جَخِ وجَخْجَخْتُ الرجلَ : صَرَعْتُه . وجَخْجَخَ وتَجَخْجَخَ إِذا اضطجع وتمكن واسترخى . وفي حديث البراء بن عازب : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان إِذا سجد جَخَّ ؛ قال شمر : يقال : جَخَّ الرجل في صلاته إِذا رفع بطنه ، فمعناه أَي فتح عضديه عن جنبيه وجافاهما عنهما ؛ أَبو عمرو : جَخَّ إِذا تفتَّح في سجوده وغيره ؛ وقيل في تفسير حديث البراء : معنى جَخَّ إِذا فتح عضديه في السجود ؛ وكذلك جَخَّى واجلَخَّ ، كله إِذا فتح عضديه في السجود ، وقال الفراء : جَخَّ تحوَّل من مكان إِلى مكان ؛ قال الأَزهري : والقول ما قال أَبو عمرو . وجَخَّى تَجْخِيةً إِذا جلس مستوفزاً في الغائط ؛ وقال ابن الأَعرابي : ينبغي له أَن يُجَخَّيَ ويُخَوِّيَ . قال : والتَّجْخِية إِذا أَراد الركوع رفع ظهره . قال أَبو السَّمَيْدَع : المُجَخِّي الأَفْحَجُ الرجلين . جرفخ : جَرْفَخ الشيءَ إِذا أَخذه بكثرة ؛ وأَنشد : جَرْفَخَ مَيَّارُ أَبي تُمامه ( 2 ) جفخ : الأَصمعي : الجَمْخُ والجَفْخُ الكِبْرُ . وجَفَخَ الرجلُ يَجْفَخُ ويَجْفِخُ جَفْخاً كجَخَف : فَخَرَ وتكبر ، وكذلك جَمَخَ ، فهو جَفَّاخٌ وجمَّاخٌ وذو جَفْخٍ وذو جَمْخٍ ؛ وجافَخَه وجامَخَه . جلخ : جَلَخَ السيلُ الواديَ يَجْلَخُه جَلْخاً : قطع أَجرافه وملأَه . وسيل جُلاخ وجُراف : كثير . والجُلاح ، بالحاء غير معجمة : الجُرافُ . والجَلْخُ : ضرب من النكاح ؛ وقيل : الجَلْخُ إِخراجها والدَّعْسُ إِدخالها . والجَليخُ : صوت الماء . والجُلاخُ : اسم شاعر . وا لجِلْواخُ : الواسع الضخم الممتلئ من الأَودية ؛ وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : أَخذني جبريل وميكائيل فَصَعِدا بي فإِذا بنهرين جِلْواخَيْنِ ، فقلت : ما هذان النهران ؟ قال جبريل : سُقْيا أَهل الدنيا ؛ جِلواخَين أَي واسعين . والجُلاخُ : الوادي العَميقُ ؛ وأَنشد أَبو عمرو بن العلاء : أَلا ليتَ شعْري ، هل أَبِيتَنَّ ليلةً * بأَبْطح جِلْواخٍ ، بأَسْفله نَخْلُ ؟ والجِلْواخ : التَّلَعَةُ التي تعظم حتى تصير مثل نصف الوادي أَو ثلثيه . والجِلْواخ : ما بان من الطريق ووضَحَ .
--> ( 1 ) قوله [ من ميدخا ] كذا بضبط الأَصل ولم نجد هذه اللفظة في مظانها مما بأيدينا من الكتب . ( 2 ) قوله [ تمامه ] كذا في الأَصل .